يشير مصطلح "قالب آلة الحقن" (أو القالب) إلى الأداة المصممة خصيصًا والدقيقة جدًا التي تُركَّب داخل آلة صب بالحقن لتشكيل البلاستيك المنصهر. وهو تجميع معقد يتكون عادةً من فولاذ أداة مقوى أو مسبق التصلب (مثل P20، H13، S7) أو ألمنيوم في حالات النماذج الأولية، ويتكون من نصفين: جانب التجويف الذي يشكل الشكل الخارجي للقطعة، وجانب اللب الذي يشكل الميزات الداخلية. ويحتوي القالب على عدة أنظمة رئيسية: نظام التغذية (المخروط الرئيسي، الممرات، والفتحات) لتوجيه البلاستيك إلى داخل التجويف؛ نظام التبريد، والذي يتكون من شبكة قنوات يسري خلالها سائل تبريد لتصلب القطعة؛ ونظام الإخراج (مخروطات الإخراج، الأغطية، وألواح الطرد) لإزالة القطعة بعد التبريد. وتشمل التعقيدات الإضافية الزوايا المنزلقة والرافعات لتشكيل المناطق السفلية (undercuts)، وفتحات التهوية للسماح للهواء المحبوس بالخروج، وقد تتضمن أنظمة الجريان الساخن (hot runner systems) للحفاظ على المادة منصهرة داخل الممرات، مما يقلل الفاقد. إن تصميم وتصنيع قالب الحقن عملية معقدة تتضمن استخدام برامج مساعدة بالحاسوب مثل CAD (التصميم بمساعدة الحاسوب)، CAM (التصنيع بمساعدة الحاسوب)، وCAE (الهندسة بمساعدة الحاسوب) لتحليل تدفق القالب بهدف التنبؤ بأنماط الملء، كفاءة التبريد، والعُيوب المحتملة. ويتحدد جودة القالب بشكل مباشر بوقت الدورة، وجودة القطعة، والكفاءة العامة للإنتاج. وتُضبط عوامل مثل حالة السطح (مُنقوش، مصقول)، التحكم في التحملات (غالبًا بوحدة الميكرون)، واختيار المواد وفقًا للتطبيق المحدد، سواء كان ذلك للعدسات البصرية، مكونات السيارات، أو تغليف المستهلك. ويمكن لقالب جيد الصيانة أن يستمر لملايين الدورات، ما يجعله استثمارًا رأسماليًا كبيرًا وحيويًا لنجاح أي عملية حقن.